قال الله سبحانه وتعالى { يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مّسْلِمُونَ }
يقرأ المسلم / المسلمة هذه الآية موقناً أنه على صواب و أن الإسلام هو الدين الصحيح , ولأن المسلم بفطرته و شرعه و أسوةً بنبيه - صلى الله عليه وسلم - , يُحب الخير للجميع مازال يقول أمّتي أمّتي , فما إن يرى ضالاً إلاّ ويهرع لنصحه و إرشاده و ربما دخل معه في حوار ينقلب إلى جدال ما يلبث إلاّ أن يخرج المسلم من هذا النزال مهزوماً موسوساً متشككاً و قد تمكّن مايكروب الشبهة من قلبه أو لامس عقله , ذلك لأن الإيمان لم يملأ قلبه بعد وهو قليل علمٍ بالدين بل جاهلاً في كثير من أموره و علومه .
فيُصاب بدوارٍ من عظيم التفكير , و يبكي بكاءً مريراً من التشكيك والحيرة , و تتراكم في ذهنه الأسئلة حول الشبهة وإذا بالمايكروب الصغير بنى له مستعمرة نتنه تصير خطراً يهدد صحة عقيدته .!
فيهرع للتداوي , إما بكتب النور أو بكتب الضلال .
فكتب النور وتوازيها المواقع الإلكترونية , تلك التي ترد الشبهات على إختلافها ومهما كانت مصادرها سواء أكانت فكرية أو عقائدية , فيبيت الليل و يصبح وهو يقرأها و يدرسها ويعلّم على المهم منها , وقد يصنع منها ملخصات و تصنيفات , حتى يسهل الرجوع إليها وقت الحاجة , وإذا به يحمد الله أن لم تتمكن منه مايكروب الشبهة و قد تدارك نفسه ,
فإذا به بعد وقت من الزمن ضليعاً في تفنيد وتفكيك تلك الشبهة ومايكافؤها أكثر من معرفته بتفسير سور القرآن .
و يحفظ الكثير من مقولات الأوغاد و سطورٍ من الرد عليها أكثر من معرفته بالأحاديث النبوية.
ويعرف سيرة حياة صاحب النظريات التي تعلّم دحضها أكثر من معرفته بعمالقة التاريخ الإسلامي والعالمي الذين غيروا العالم .
ويعرف ما تعنيه المصطلحات الشيطانية أكثر من علمه بمفرادات لغته العربية
فيخرج من هذا والدين عنده ( شبهة ورد ) , ولربما يدخل في ذات الدوّامة ويصاب بمايكروب جديد إذا ماواجهَ شبهةً حديثة .!
وإمّا أن يهرع لكتب الضلال الذي نصحه بها أصدقاء السوء , وتوازيها المستنقعات الإلكترونية , فيحشو بها عقله , ويملأ قلبه بالمادة , فيغتال الأخلاق , ويكفر بالعواطف , و يشرك فيعبد مع المادة هوى نفسه , و قد سار خلف شيوخه من كبار أهل التيارات الفكرية الفلسفية النفسية , لا يناقشهم بالعقل ولا هم بطائلهم , ولا يكتفي بكومٍ من المقالات الصدئة و الدراسات المزوّرة , ويعيش ضالاً و يموت ضالاً .
فيخرج من تجربته لمحاربة أهل الكفر بأن انتمى إليهم و ينحشر معهم إن لم يبحث عن الحقيقة .
يسأل سائل , وما أنا بفاعل , أردت نصحهم فأثاروا الشبهات تباغتني في كل لحظةٍ وحين ؟!
1- تذكر أنك مسلم و استعذ بالله مما أنت فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم " لا يزال الناس يسألون حتى يقال هذا خلق الله فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله " على روايات " فليتفل عن شماله .." وفي رواية " فلينته " ... الخ
2- راقب منهج تفكيرك , إن الله سبحانه أمرنا بالتفكر في الكون , ونهانا عن التفكير في الله , كيف , ولماذا , وماذا ... إلخ
قال تعالى حتى يريح عقولنا ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ) , و نقل ابن رجب في جامع العلوم " قال إسحاق بن راهوية لا يجوز التفكر في الخالق ويجوز للعباد أن يتفكروا في المخلوقين بما سمعوا فيهم ولا يزيدون على ذلك لأنهم إن فعلوا تاهوا قال وقال الله عز و جل وإن من شيء إلا يسبح بحمده الإسراء ولا يجوز أن يقال كيف تسبيح القصاع والأخونة والخبز والمخبوز والثياب المنسوجة وكل هذا قد صح العلم فيهم أنهم يسبحون فذلك إلى الله أن يجعل تسبيحهم كيف شاء وكما شاء وليس للناس أن يخوضوا في ذلك إلا بما علموا ولا يتكلموا في هذا وشبهه إلا بما أخبر الله ولا يزيدوا على ذلك فاتقوا الله ولا تخوضوا في هذه الأشياء المتشابهة فإنه يرديكم الخوض فيه عن سنن الحق".
3- مهم جداً أن يتعلم المسلم عن دينه أكثر , فتتكامل عقيدة , و يمتليء قلبه بالإيمان , و يوقن إيقاناً صحيحاً لا شك فيه أن هذا القرآن من عند الله , و أن محمداً -عليه السلام - لم ينطق عن الهوى , و أن دينه منهج حياتي متكامل , فلا نقص فيه ولا علّة , ولا يحتاج للتعديل أو الإضافة وما به من نقصان قال تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ ) , ولهذا كان خطأ من تدارس كتب النور و إن كانت قد وفّت وردت على الملاحدة أنه ماتعلم شيء في دينه لم ويضف لمحصلته المعرفية الشرعية شيء .
4- مهم جداً :
يقرأ المسلم / المسلمة هذه الآية موقناً أنه على صواب و أن الإسلام هو الدين الصحيح , ولأن المسلم بفطرته و شرعه و أسوةً بنبيه - صلى الله عليه وسلم - , يُحب الخير للجميع مازال يقول أمّتي أمّتي , فما إن يرى ضالاً إلاّ ويهرع لنصحه و إرشاده و ربما دخل معه في حوار ينقلب إلى جدال ما يلبث إلاّ أن يخرج المسلم من هذا النزال مهزوماً موسوساً متشككاً و قد تمكّن مايكروب الشبهة من قلبه أو لامس عقله , ذلك لأن الإيمان لم يملأ قلبه بعد وهو قليل علمٍ بالدين بل جاهلاً في كثير من أموره و علومه .
فيُصاب بدوارٍ من عظيم التفكير , و يبكي بكاءً مريراً من التشكيك والحيرة , و تتراكم في ذهنه الأسئلة حول الشبهة وإذا بالمايكروب الصغير بنى له مستعمرة نتنه تصير خطراً يهدد صحة عقيدته .!
فيهرع للتداوي , إما بكتب النور أو بكتب الضلال .
فكتب النور وتوازيها المواقع الإلكترونية , تلك التي ترد الشبهات على إختلافها ومهما كانت مصادرها سواء أكانت فكرية أو عقائدية , فيبيت الليل و يصبح وهو يقرأها و يدرسها ويعلّم على المهم منها , وقد يصنع منها ملخصات و تصنيفات , حتى يسهل الرجوع إليها وقت الحاجة , وإذا به يحمد الله أن لم تتمكن منه مايكروب الشبهة و قد تدارك نفسه ,
فإذا به بعد وقت من الزمن ضليعاً في تفنيد وتفكيك تلك الشبهة ومايكافؤها أكثر من معرفته بتفسير سور القرآن .
و يحفظ الكثير من مقولات الأوغاد و سطورٍ من الرد عليها أكثر من معرفته بالأحاديث النبوية.
ويعرف سيرة حياة صاحب النظريات التي تعلّم دحضها أكثر من معرفته بعمالقة التاريخ الإسلامي والعالمي الذين غيروا العالم .
ويعرف ما تعنيه المصطلحات الشيطانية أكثر من علمه بمفرادات لغته العربية
فيخرج من هذا والدين عنده ( شبهة ورد ) , ولربما يدخل في ذات الدوّامة ويصاب بمايكروب جديد إذا ماواجهَ شبهةً حديثة .!
وإمّا أن يهرع لكتب الضلال الذي نصحه بها أصدقاء السوء , وتوازيها المستنقعات الإلكترونية , فيحشو بها عقله , ويملأ قلبه بالمادة , فيغتال الأخلاق , ويكفر بالعواطف , و يشرك فيعبد مع المادة هوى نفسه , و قد سار خلف شيوخه من كبار أهل التيارات الفكرية الفلسفية النفسية , لا يناقشهم بالعقل ولا هم بطائلهم , ولا يكتفي بكومٍ من المقالات الصدئة و الدراسات المزوّرة , ويعيش ضالاً و يموت ضالاً .
فيخرج من تجربته لمحاربة أهل الكفر بأن انتمى إليهم و ينحشر معهم إن لم يبحث عن الحقيقة .
يسأل سائل , وما أنا بفاعل , أردت نصحهم فأثاروا الشبهات تباغتني في كل لحظةٍ وحين ؟!
1- تذكر أنك مسلم و استعذ بالله مما أنت فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم " لا يزال الناس يسألون حتى يقال هذا خلق الله فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله " على روايات " فليتفل عن شماله .." وفي رواية " فلينته " ... الخ
2- راقب منهج تفكيرك , إن الله سبحانه أمرنا بالتفكر في الكون , ونهانا عن التفكير في الله , كيف , ولماذا , وماذا ... إلخ
قال تعالى حتى يريح عقولنا ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ) , و نقل ابن رجب في جامع العلوم " قال إسحاق بن راهوية لا يجوز التفكر في الخالق ويجوز للعباد أن يتفكروا في المخلوقين بما سمعوا فيهم ولا يزيدون على ذلك لأنهم إن فعلوا تاهوا قال وقال الله عز و جل وإن من شيء إلا يسبح بحمده الإسراء ولا يجوز أن يقال كيف تسبيح القصاع والأخونة والخبز والمخبوز والثياب المنسوجة وكل هذا قد صح العلم فيهم أنهم يسبحون فذلك إلى الله أن يجعل تسبيحهم كيف شاء وكما شاء وليس للناس أن يخوضوا في ذلك إلا بما علموا ولا يتكلموا في هذا وشبهه إلا بما أخبر الله ولا يزيدوا على ذلك فاتقوا الله ولا تخوضوا في هذه الأشياء المتشابهة فإنه يرديكم الخوض فيه عن سنن الحق".
3- مهم جداً أن يتعلم المسلم عن دينه أكثر , فتتكامل عقيدة , و يمتليء قلبه بالإيمان , و يوقن إيقاناً صحيحاً لا شك فيه أن هذا القرآن من عند الله , و أن محمداً -عليه السلام - لم ينطق عن الهوى , و أن دينه منهج حياتي متكامل , فلا نقص فيه ولا علّة , ولا يحتاج للتعديل أو الإضافة وما به من نقصان قال تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ ) , ولهذا كان خطأ من تدارس كتب النور و إن كانت قد وفّت وردت على الملاحدة أنه ماتعلم شيء في دينه لم ويضف لمحصلته المعرفية الشرعية شيء .
4- مهم جداً :
